Strelizia nicolai ، لها اسم شائع باسم "طائر الجنة" ، مع زهور بيضاء. إنه هاردي ، إلى حد ما ، تحمل الجفاف.
وهو مناسب
للنباتات المنزلية والنباتات الخارجية.
بونساي عبارة عن أشجار مصغرة بوعاء تم تصميمها بعناية لتحقيق تأثير جمالي. تم تمرير هذا المفهوم لأكثر من ألف عام في الصين. كل نوع من أنواع الأشجار له متطلبات محددة لزراعته وتدريبه ورعايته.
فيكوس Microcarpa Dragon. شكل بونساي شجرة الشارع الشائعة في المناخات الدافئة.ومن المعروف باسم التين الشائعة والصينية بانيان، تنمو شجرة فيكوس بونساي بشكل طبيعي في جنوب غرب آسيا، خاصة في الصين.معظمهم استوائية وخفية الديماء
نخلة الساغو( ثورة السيكاس ) غالبًا ما يشار إليها باسم "الحفرية الحية ." هذه الشجرة دائمة الخضرة المدهشة مفضلة كنبات للزينة نظرًا لأوراقها وعادات نموها الجذابة . على الرغم من أنها تبدو وكأنها نخلة . فهي ثنائية المسكن , مما يعني أن كل نبات إما ذكر أو أنثى . نباتات إناث تنتج زهرة , بينما تنتج ذكور النباتات مخروطًا .
تحت ظلال شجرة البانيان الصغيرة المتدلية، يبدو العالم وكأنه يسير ببطء. جذعها، عمود قوي من الخشب المتشابك، يحكي قصص قرون. إنها ليست مجرد نبتة؛ إنها نصب تذكاري، وأرشيف حي للمجتمع الذي تؤويه. إن النظر إليها أشبه بقراءة كتاب تاريخ مُجلّد بلحاء. أبرز ما يميزها، جذورها الهوائية، تتدلى من أغصانها الضخمة كحبال السفن القديمة. تتدلى كخيوط رقيقة بلون القرفة، تتمايل برفق مع النسيم. ولكن على عكس جذور الأشجار الأخرى، فإنها لا تتدلى عبثًا. فعندما تلامس الأرض، تتجذر، وتزداد سماكة على مدى عقود لتشكل جذوعًا ثانوية تدعم الأغصان المتفرعة باستمرار. وكأن الشجرة تسير ببطء وتأنٍ على الأرض، تُثبت وجودها بخطوات ثابتة. المس لحائها - أملس ورمادي، كالحجر المتآكل الذي بردته الظلال. مرر أصابعك على أوراقها البيضاوية اللامعة، الصغيرة والكثيفة، التي تشكل مظلة كثيفة تُصفّي أشعة الشمس الاستوائية إلى ضوء ناعم مُرقط. في الأعلى، قد يكون العالم قاسياً ومشرقاً، لكن هنا، في أحضان الشجرة، لا يوجد سوى هدوء لطيف بلون أخضر. أصغِ، وستسمع المدينة بين أغصانها. عصفور يُغرّد، وطائر مينا يُغرّد، وغراب يُعلن نعيقه الأجش. شجرة البانيان عالمٌ قائمٌ بذاته، مدينةٌ صاخبةٌ تنبض بالحياة، مُحتضنةً بين أغصانها الخشبية. لأجيالٍ عديدة، كانت هذه الشجرة مركز الحياة الصامت. ظللت الأحاديث والنقاشات الفلسفية، وكانت خلفيةً لأولى قصص الحب وآخر لحظات الوداع. كانت معلماً بارزاً لساعي البريد قبل ظهور لافتات الشوارع، وكانت جذورها بمثابة ملعب طبيعي لعدد لا يحصى من الأطفال، الذين أصبحوا الآن آباءً وأجداداً. الجلوس على المقعد البارد الأملس، الذي يُبنى عادةً حول قاعدتها، يُشعرك بسكينة عميقة. أنت زائرٌ في حضرتها، لحظة عابرة في قصتها الطويلة الهادئة. لا تطلب شجرة البانيان صغيرة الأوراق انتباهك؛ بل تُقدم لك ظلها، وسكونها، وقوتها الهادئة الدائمة. إنها مكانٌ للتوقف، والتنفس، والتذكر أن بعض الأشياء خُلقت لتدوم....